تحاول في هذه الرواية المرئية البقاء على قيد الحياة في عالم قاسٍ تسيطر عليه الشياطين
ستلعب دور رامونا، وهي طالبة في المدرسة الثانوية تعيش في رينو بولاية نيفادا. تعيش مع والدها منذ وفاة والدتها عندما كانت طفلة صغيرة. رينو معزولة عن بقية العالم بالصحراء ولا يبدو أن أحدًا يسافر إليها أو يخرج منها. إنها تحت سيطرة الشياطين الذين احتلوا المدينة ويمارسون ألعابًا وحشية بحياة الناس وعقولهم. المواطنون لا يفهمون أنهم تعرضوا لغسيل دماغ، ومنى هي الوحيدة التي تعرف الاحتلال وتستطيع فهم الألعاب التي يلعبونها مع الناس. تبدأ القصة بلعبة جديدة للشياطين في مدرسة رامونا - المستذئب، حيث الخيارات الوحيدة هي القتل أو القتل.اقرأ المزيد